الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

أسماء الآباء الرسل الأطهار السبعين

اسماء الاباء الرسل الاطهار السبعين رسول


1/ مرقس الرسول
كاروز الديار المصرية و بشر ايضا فى سوريا و لبنان و قبرص و روما


2/ برنابا / يوسف
قدم بولس للرسل، زميل بولس في الخدمة، استشهد في قبرص مسقط رأسه.


3/ لوقا
طبيب ورسام،لازم بولس في أسفاره، كتب الإنجيل وأعمال الرسل، استشهد علي يد نيرون.


4/ متياس
حل محل يهوذا، بشر آكلي لحوم البشر، عذب كثيراً، تنيح بسلام.


5/ يوسف / يسطس
رشح ليحل محل يهوذا، بشر في بتروبوليس وأصبح أسقف لها.


6/كليوباس
حد تلميذي عمواس، بشر في بلاد عديدة ثم مات.


7/أسطفانوس
أول السبعين، أول الشمامسة، أول الشهداء.


8/فيلبس
حد الشمامسة، بشر في أشدود وقيصرية وأسيا، تنيح بسلام.


9/بروخورس
شماس، خدم مع يوحنا الحبيب، أصبح أسقف علي نيقوميدية، تنيح بسلام.


10/نيكانور
شماس، استشهد رجماً في قبرص عام 76م


11/تيمون
شماس، بشر في قبرص، أسقف علي أحد مدن البلقان، استشهد مصلوباً.


12/برميناس
شماس، لازم أورشليم لرعاية الفقراء والأرامل.


13/نيقولاوس
كان شماس، ضُل كيهوذا، اعتنق بدعة، أبغضه الرب.


14/حنانيا
أسقف دمشق، عمد شاول، استشهد رجماً.


15/لعازر
أقامة السيد من الأموات، أسقف قبرص، تنيح بسلام.


16/اندرونيكوس
سجن مع بولس، خدم مع يونياس الرسول، أسقف بنوتياس.


17/يونياس
نسيب بولس الرسول لكنه آمن بالمسيح قبله، تنيح بسلام بعد تحمل شدائد كثيرة.


18/ارستوبولس
سقف علي أحد مدن اسبانيا، استشهد رجماً.


19/فريسكا
أسقف علي خورانياس، تنيح بسلام


20/يهوذا / برنابا
بشر الأمم بقرارات مجمع أورشليم، رفيق سيلا، كان واعظ مقتدر.


21 / سلوانس
المعروف باسم سيلا، خدم مع بولس، أسقف علي تسالونيكي.


22/ أولمباس
شارك بطرس الرسول شدائده،استشهد بعده بيوم واحد.


23/ تيطس
من جزيرة كريت واسقفاً لها، خدم مع بولس


24/ أغابوس
تنبأ عن جوع شديد واضطهاد، بشر في أنطاكية


25/ فورس
رافق بولس وبشر في أماكن كثيرة، تنيح بسلام


26/ كاربوس
خدم في اليهودية، أسقفاً علي ترواس، تنيح بسلام


27/ ابفراس
خادم غيور خدم في كولوسي، لاودكية، هيرابوليس، نال إكليل الشهادة


28/ ابفرودتس
خدم في فليبي، خدم مع بولس، نال إكليل الشهادة


29/ مناسون
قبرصي،خدم في قبرص، نال إكليل الشهادة


30/ امبلياس
خدم في رومية، أصبح أسقف علي أحد مدن روسيا، استشهد.


31/ اوربانوس
عاون بولس كثيراً، أسقف علي مكدونية، نال إكليل الشهادة


32/سمعان الدباغ
استضاف بطرس، كرز في بيزنطية، نال إكليل الشهادة.


33/استاخيس
خدم في رومية، نال إكليل الشهادة.


34/ابلس
أسقف هيراكليا، تنيح بسلام بعد جهاد عظيم


35/ابينتوس
خدم في رومية، سيم أسقفاً علي قرطاجنة، تنيح بسلام.


36/هيروديون
ولد في طرسوس، خدم في تيراس واستشهد فيها رجماً.


37/قدراطس
يوناني، بشر في مدينة مغنيسية، استشهد في آثينا.


38/اسينكرتيس
خدم في رومية، تنيح بسلام.


39/غايس
خدم في تسالونيكي، بشر في أنطاكية، نال إكليل الشهادة.


40/ارسترخس
مقدوني، بشر في اليونان، سافر مع بولس، تنيح بسلام.


41/افتيخوس
خدم مع يوحنا الحبيب، خدم مع بولس، بشر في سبسطية، تنيح بسلام.


42/سمعان كلوبا
ابن شقيق يوسف النجار، أسقف أورشليم، استشهد عن عمر 120 عام.

43/مناين
كرز وعلم في أنطاكية، تنيح بسلام.


44/فليغون
خدم في رومية، تنيح بسلام.


45/هرماس
اشتهر بأنه جامع الفضائل.


46/لينس
أول أسقف علي رومية واستشهد هناك.


47/كواتس
بشر في أسبانيا، كرز مع بولس الرسول في كورونثوس، استشهد في أسبانيا.


48/تبروباس
خدم في رومية، اسقف برتوبياس، تنيح بسلام.

49/زنياس
المشهور بالناموسي لعلمه الغزير، خدم في كريت، تنيح بسلام.

50/فليمون
ولد في لاودكية، خدم في كولوسي، كتب له بولس الرسول رسالة، تنيح بسلام.



51/أرخس
بن فليمون، واسقف كولوسي، دعاه بولس بالمتجند معه.


52/انتيباس
ذكر في سفر الرؤيا، أسقف برغامس، نال إكليل الشهادة.


53/ترتيوس
خدم مع بولس الرسول، صار أسقف علي أيقونيا، تنيح بسلام.


54/لوكيوس القيرواني
علم في أنطاكية، أقيم أسقف علي كنخريا.


55/انيسيفورس
خدم في أفسس وبارسنيه، والي أفسس سحله علي الصخر والشوك حتي استشهاده.

56/تيخيكوس
خدم في أسيا الصغري، رافق بولس الرسول في بعض أسفاره.

57/سوستانيس
سيم أسقفاً، استشهد برميه في البحر فمات غرقاً

58/نركيسوس
خدم في رومية، رافق بولس، رسم أسقفاً لأثينا.


59/اخانيكوس
خدم في كورونثوس، زار بولس الرسول في سجنه


60/أرتيماس
خدم مع بولس الرسول.


61/بوديس
خدم في رومية.

62/تروفيموس
خدم مع بولس الرسول، رسم أسقف علي روما.

63/سوسيباترس
يوناني، صاحب بولس الرسول، رسم أسقف علي أيقونيه.


64/فرتوناتوس
كورونثوثي، خدم مع بولس في أفسس

65/نيريوس
خدم في روما.


66/ارسطوس
واحد من رفاق بولس الرسول، رسم أسقف علي أورشليم.


67/اكيلا
صديقاً لبولس الرسول، خيام


68/الكسندروس
ابن سمعان القيرواني، رسم اسقف علي افينون بفرنسا


69/روفس
الابن الثاني لسمعان القيرواني، رسم اسقف علي تيباس.


70/ ياسون
طرسوسي كان أسقف علي طرسوس، كرز بالمسيح في تسالونيكي.


بركة صلواتهم وشفاعتهم تكون معانا كلنا امين
هذا المقال منقول من صفحة ارثوذكسى حتى النفس  الأخير على الفيس بوك
من اسهامات 
الشاعرة Memo

السبت، 4 ديسمبر 2010

الأرثوذكسية


معنى كلمة ارثوذكسية :
معنى كلمة أرثوذكسية باليونانية Ορθοδοξία أي الرأي القويم، والإيمان المستقيم
العائلة الارثوذكسية :
تنقسم إلى قسمين :- 1- الكنائس الأرثوذكسية الخلقيدونية وهى  البيزنطية (أي الرومية أو ما تسمى أيضاً باليونانية) والسلافية، وقد تم انشقاق الكنيسة الأرثوذكسية بين الغرب " الفاتيكان "  والمسماة اليوم الرومانية الكاثوليكية وبين الشرق (الرومية، البيزنطية، والمسماة أيضاً اليوم الرومية الأرثوذكسية. وقد استفحل هذا الانشقاق على أيام ميخائيل كيرولارس بطريرك القسطنطينية عام 1054 ،لأسباب سياسية أكثر منها عقائدية.ومن المعلوم أن المراجع القديمة بما فيها العربية كانت تسمي رومان القسم الشرقي من الإمبراطورية الرومانية روم تميزاً لهم عن رومان القسم الغربي من الإمبراطورية، في حين سماهم الغربيين منذ القرن التاسع "Greek".. انتشرت الأرثوذكسية الشرقية في روسيا وبلاد البلقان واليونان وعموم الشرق الادنى, اما المسيحيون التابعين للكنيسة الأرثوذكسية والساكنين في البلدان العربية فيطلق عليهم اسم الروم الأرثوذكس بسبب انهم يتبعون الطقوس الدينية اليونانية البيزنطية.
2- الكنائس الأرثوذكسية اللا خليقدونية : وهى التى لم تعترف بمجمع خلقيدونية عام 451 م وهى الكنيسة المصرية القبطية والكنيسة السريانية الارثوذكسية وكنيسة اثيوبيا واريتيريا وكنيسة الهند السريانية الارثوذكسية .  
و تتبع الكنيسة الأرثوذكسية النظام البطريركي القديم, ولهذا رئاسة الكنائس الأرثوذكسية تتبع نظام البطريركية فيدعى رئيسها بطريرك. وهي:
  • بطريركية القسطنطينية مركزها في  تركيا
  • بطريركية الإسكندرية مركزها في  مصر
  • بطريركية انطاكية ومركزها في تركيا. وذلك لما هو معروف بإلحاق إقليم لواء الأسكندرون والتي تقع فيه مدينة أنطاكية إلى تركيا منذ عام 1939.
  • بطريركية القدس ومركزها في أراضي  فلسطين و إسرائيل
  • بطريركية موسكو في  روسيا
  • بطريركية بلغراد في  صربيا
  • بطريركية بوخارست في  رومانيا
  • بطريركية صوفيا في  بلغاريا
  • بطريركية تبيليسي في  جورجيا
و اما مايلى من كنائس فيدعى النظام الرئاسي فيه برئاسة الاساقفة وهي:
  • الكنيسة القبرصية في  قبرص
  • الكنيسة اليونانية في  اليونان
  • الكنيسة البولونية في  بولندا
  • الكنيسة الألبانية في  ألبانيا
  • كنيسة تشيكوسلوفاكيا في  التشيك و سلوفاكيا
  • الكنيسة الأرثوذكسية الأمريكية في  الولايات المتحدة
وهذه كنائس شبه مستقلة:
  • الكنيسة الفنلندية في  فنلندا
  • الكنيسة الإستونية في  إستونيا
  • الكنيسة الأوكرانية (بطريركية موسكو) في  أوكرانيا
  • الكنيسة المولدافية في  مولدافيا
  • أسقفية غرب أوروبا ومركزها في  فرنسا
  • أسقفية بيسارابيا في  مولدافيا
  • أسقفية أوهريد في  جمهورية مقدونيا
  • الكنيسة اليابانية في  اليابان
  • الكنيسة الصينية في  الصين
  • كنيسة خارج روسيا ومركزها في  الولايات المتحدة
  • كنيسة سيناء في  مصر
  • جبل آثوس في  اليونان
الكنيسة المسيحية القبطية الأرثوذكسية في مصر
 إن كلمة "قبطي" مشتقة من الكلمة اليونانية "أجيبتوس"، والتي إشتُقَّت بدورها من كلمة "هيكابتاه"، وهي أحد أسماء ممفيس، أول عاصمة لمصر القديمة. وحالياً، فكلمة "قبطي" تصف مسيحيو مصر، وكذلك آخر مرحلة للكتابة في مصر القديمة. وهي كذلك تصف الفن المُمَيَّز والعمارة التي نبعت من الإيمان الجديد.
إن الكنيسة القبطية مبنية على تعاليم القديس مارمرقس، الذي بشَّر بالمسيحية في مصر، خلال فترة حكم الحاكم الروماني "نيرون" في القرن الأول، بعد حوالي عشرون عاماً من صعود السيد المسيح. ومارمرقس هو أحد الإنجيليين وكتب أول إنجيل. وانتشرت المسيحية في كل أنحاء مصر خلال نصف قرن من وصول مارمرقس إلى الإسكندرية (كما هو واضح من نصوص العهد الجديد التي إكتُشِفَت في البهنسا، بمصر الوسطى، وتؤرَّخ بحوالي 200م.، وجزء بسيط من إنجيل القديس يوحنا، مكتوب باللغة القبطية؛ الذي وُجِدَ في صعيد مصر ويُؤرَّخ في النصف الأول من القرن الثاني). إن الكنيسة القبطية –وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرناً من الزمان- كانت موضوع العديد من النبوءات في العهد القديم. ويقول إشعياء النبي في إصحاح 19، الآية 19: "وفي ذلك اليوم، يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخمها."
وبالرغم من الإتحاد والإندماج الكامل للأقباط في النسيح المصري، فقد إستمروا ككيان ديني قوي، وكوَّنوا شخصية مسيحية واضحة في العالم. والكنيسة القبطية تعتبر نفسها مُدافِعاً قوياً للإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية –الذي تقرِّهُ كنائس العالم أجمع، كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس، بابا الإسكندرية، الذي إستمر على كرسيه لمدة 46 عاماً (من عام 327 حتــى عام 373). وإن مكانة مصر محفوطة جيداً في هذا الأمر، فهي التي هربت إليها العائلة المُقدّسة هرباً من وجه هيرودس: "فقام وأخذ الصبي وأمه، وإنصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس، لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل: "من مصر دعوت إبني". (مت13:2-15)
إن مُساهمة الكنيسة القبطية في المسيحية لهي عديدة. فقد لعب دوراً هاماً في اللاهوت المسيحي... وخاصة لتحميها من الهرطقات الغنوسية. وقد حَمَت الكنيسة القبطية آلاف النصوص، والدراسات اللاهوتية والإنجيلية، وهي مصادر هامة لعلم الآثار. وقد تمت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثاني. وإعتاد مئات الكتبة بنسخ نسخ من الكتاب المقدس وكتب طقسية ولاهوتية. والآن، تضم مكتبات ومتاحف وجامِعات في العالم أجمع مئات الآلاف من المخطوطات القبطية.
وتعتبر مدرسة الإسكندرية المسيحية هي أول مدرسة من نوعها في العالم، فبعد نشأتها حوالي عام 190 م، على يد العَلاَّمة المسيحي بانتينوس، أصبحت مدرسة الإسكندرية أهم معهد للتعليم الديني في المسيحية. وكثير من الأساقفة البارِزين من عِدَّة أنحاء في العالم تم تعليمهم في تلك المدرسة، مثل "أثيناغورَس"، و"كليمنت" (القديس كليمنضس السكندري)، و"ديديموس"، والعلامة العظيم أوريجانوس، الذي يُعتبر أب عِلم اللاهوت، والذي كان نَشِطاً كذلك في تفسير الكتاب المقدس والدراسات الإنجيلية المُقارنة. وقد كتب أكثر من 6000 تفسيراً للكتاب المقدس، بالإضافة إلى كتاب "هيكسابلا" الشهير. وقد زار العديد من العلماء المسيحيين مدرسة الإسكندرية، مثل القديس جيروم ليتبادل الأفكار ويتصل مباشرة بالدارِسين. إن هدف مدرسة الإسكندرية لم يكن محصوراً على الأمور اللاهوتية، لأن علوم أخرى مثل العلوم والرياضيات وعلوم الإجتماع كانت تُدَرَّس هناك. وقد بدأت طريقة "السؤال والجواب" في التفسير بدأت هناك. ومن الجدير بالذِّكر، أنه كانت هناك طرق للحفر على الخشب ليستخدمها الدارسون الأكفاء ليقرأوا ويكتبوا بها، قبل برايل بـ15 قرناً من الزمان! وقد تم إحياء المدرسة اللاهوتية لمدرسة الإسكندرية المسيحية عام 1893 م. واليوم لديها مبانٍ جامعية في الإسكندرية، والقاهرة، ونيوجيرسي، ولوس أنجلوس، حيث يدرس بها المُرَشَّحون لنوال سِرّ الكهنوت، والرجال والسيدات المؤهلون العديد من العلوم المسيحية كاللاهوت والتاريخ واللغة القبطية والفن القبطي.. بالإضافة إلى الترنيم والأيقنة (صنع الأيقونات) والموسيقى وصنع الأنسجة.
وقد نشأت الرهبنة في مصر وكانت ذات تأثير هام في تكوين شخصية الكنيسة القبطية في الإتضاع والطاعة، والشكر كله لتعاليم وكِتابات آباء برية مِصر العِظام (في بستان الرهبان، وغيره). وقد بدأت الرهبنة في أواخر القرن الثالث وإزدهرت في القرن الرابع. ومن الجدير بالذِّكر أن الأنبا أنطونيوس وهو أول راهب مسيحي في العالم، كان قبطياً من صعيد مصر. والأنبا باخوميوس الذي أسَّس نظام الشركة والرهبنة، كان قبطياً كذلك. والأنبا بولا، أوَّل السوَّاح كان قبطياً. وهناك العديد من مشاهير الآباء الأقباط، نذكر منهم على سبيل المِثال لا الحصر: الأنبا مكاريوس، والأنبا موسى الأسود، ومارمينا العجايبي.. ومن آباء البرية المُعاصرين البابا كيرلس السادس وتلميذه الأنبا مينا آفا مينا (المنتقلين). وبنهاية القرن الرابع، كان هناك مئات من الأديرة، وآلاف من القلالي والكهوف مُنتشرة على كل أرض مصر. وكثير من هذه الأديرة مازالت مزدهرة، ويأتيها العديد من طالبي الرهبنة وبها مئات الآباء الرهبان حتى هذا اليوم. إن كل الأديرة المسيحية، نبعت جذورها -بطريقة مباشرة أو غير مباشرة- من ذلك المِقال المِصري. وقد زار القديس باسيليوس -وهو مُنَظِّم الحركة الرهبانية في آسيا الصغري- مصر سنة 357 م. وقد إتبعت الكنائس الشرقية ذلك المِثال؛ والقديس جيروم -الذي تَرجَم الكتاب المقدس إلى اللغة اللاتينية- جاء إلى مصر سنة 400م. وترك تفاصيل خبراته بمصر في رسائله. وكذلك القديس بنيديكت أسَّس أديرة في القرن السادس على مثال ما فعله القديس باخوميوس، ولكن بطريقة أكثر حِزماً. وأيضاً زار آباء البرية عدد لا نهائي من الرحَّالة السوَّاح وقَلَّدوا طريقة حياتهم الروحية وإنضباطها.. وأكثر من ذلك، فهناك دلائل على الإرساليات القبطية في شمال أوروبا. وأحد الأمثلة هو القديس موريس قائد الكتيبة الطيبية الذي ترك مصر ليخدم في روما، وإنتهى الأمر به إلى التعليم والتبشير بالمسيحية لسكان جبال سويسرا، حيث توجد بلدة صغيرة تحمل إسمه وديراً له يحوي جسده المقدس، بالإضافة لبعض كتبه ومتعلقاته. وكذلك هناك قديساً آخراً من الكتبية الطيبية وهو القديس فيكتور، والمعروف بين الأقباط باسم "بقطر".
وقد لعب بطارِكة وباباوات الإسكندرية دوراً قياديّاً في اللاهوت المسيحي، تحت سلطة الإمبراطورية الرومانية الشرقية بالقسطنطينية (ضد الإمبراطورية الغربية بروما). وكان يتم دعوتهم إلى كل مكان ليتحدَّثوا عن الإيمان المسيحي. وقد رأس البابا كيرلس -بابا الإسكندرية-  المجمع المسكوني بمدينة أفسس سنة 431 م. وقد قيل عن أساقِفة الإسكندرية أنهم كانوا يقضون كل وقتهم في إجتماعات ولقاءات! ولم يقف الدور الريادي عندما بدأت السياسة تتداخل في أمور الكنيسة.  بدأ هذا الأمر عندما إبتدأ الإمبراطور ماركيانوس بالتدخُّل في شئون الإيمان بالكنيسة. وقد كان رد البابا ديوسقوروس -بابا الإسكندرية، والذي تم نفيه بعد ذلك- واضِحاً: "ليس لديك أي دخل بالكنيسة!" ووضحت أكثر هذه الدوافع السياسية في خلقيدونية عام 451، عندما إتُّهِمَت الكنيسة القبطية ظُلماً بإتباع تعاليم "أوطاخي" الذي آمن بـmonophysitism . وتقول هذه الهرطقة بأن السيد المسيح له طبيعة واحدة فقط (الإلهية)، وليس طبيعتان: الإلهية والبشرية.
ولم تؤمن الكنيسة المصرية أبداً بذلك، بالصورة التي وُصِفَت في مجمع خلقيدونية. وكانت ذلك يعني في المجمع، الإيمان بطبيعة واحدة. أما نحن الأقباط فنؤمن أن السيد المسيح كامِلاً في لاهوته، وكامِلاً في ناسوته، وهذان الطبيعتان مُتَّحِدَتان في طبيعة واحدة هي "طبيعة تَجَسُّد الكلمة"، والتي أوضحها البابا كيرلس السكندري. الأقباط إذن، يؤمنون بطبيعتان: "لاهوتية" و"ناسوتية"، وهما مُتَّحِدَتان بغير إختلاطٍ ولا إمتزاجٍ، ولا تغيير" (هذا الجزء الأخير من قانون الإيمان الذي يُتلى في نهاية صلاة القداس). وهاتان الطبيعتان "لم يَفْتَرِقا لحظة واحدة ولا طرفة عين".
لقد إتُّهِمَت الكنيسة القبطية بالخطأ في مجمع خلقيدونية في القرن الخامس. ربما تم تصحيح سوء الفهم هذا، ولكنهم أرادوا إبعاد الكنيسة وأن يعزلوها، وأن يُبطلوا قانونية البطريرك المصري المُسْتَقِلَّة، الذي أصَرّ أن تكون الكنيسة منفصلة عن الدولة. وبالرغم من كل هذا، فقد ظلّت الكنيسة مخلصة وثابتة في إيمانها. وإذا كان ما حدث مجرّد مؤامرة من الكنائس الشرقية لعزل الكنيسة القبطية كعقاب لها لرفضها الخضوع السياسي، أو إذا كان ذلك بسبب أن البابا ديسقوروس لم يذهب لدرجة الميل الثاني ليوَضِّح أكثر أن الأقباط لم غير مؤمنين بالطبيعة الواحدة، فلقد شعرت الكنيسة القبطية دائماً بتفويض لكي تُصلِح الخلاف الهام بين كل الكنائس المسيحية. وهذا الأمر واضحاً جلياً في شخص قداسة البابا شنوده الثالث، خليفة مارمرقس البطريرك الـ117؛ حيث يقول: "الإيمان هو أهم شئ بالنسبة للكنيسة القبطية، ويجب على الآخرين أن يعوا أن المصطلحات وغيرها غير هامة بالنسبة إلينا." وخلال القرن الماضي، لَعِبَت الكنيسة القبطية دوراً هاماً في الحركة المسيحية العالمية. فالكنيسة القبطية هي من أول الذين أنشأوا "مجلس الكنائس العالمي". وقد ظلّت عضواً في هذا المجلس حتى عام 1948 م. والكنيسة القبطية كذلك هي عضواً في "مجلس كل كنائس أفريقيا" و"مجلس كنائس الشرق الأوسط". وتلعب الكنيسة القبطية دوراً هاماً في إدارة الحوار لحل الإختلافات الجوهرية بينها وبين كنائس الكاثوليك، والأرثوذكس الشرقيين، والمشيخيين، والبروتستانت.
من اسهامات ناجى